في منزل هادئ كانت الاجواء مشحونة بالتوتر يتسلل ببطء في الممر كانت انفاسه تتسارع وقلبه ينبض بقوة مترددًا بين رغبته وما يجب عليه فعله بلمسة خفيفة ايقظها وارتسمت على وجهها ابتسامة ناعمة سرعان ما تحولت الى نظرة دهشة تبادلا النظرات العميقة كانت مليئة بالرغبة والتردد في نفس الوقت لم يتمكن من مقاومة جاذبيتها وتغلبت عليه شهوته ليبدأ في لمس جسدها بحنان احكم قبضته على جسدها الرشيق بينما تتأوه بين يديه في تلك اللحظة نسيا كل شيء توغلت يده في جسدها ليوقظ فيها رغبات لم تعرفها من قبل صرخات خافتة تملأ الغرفة مع كل دفعة انتهت تلك الليلة بالندم