بدأت الحكاية عندما وجدت المحجبة ميلف أنها بحاجة تسدد للرجال بأسلوب خاصة. بدت ابتسامتها تخفي الكثير من الإثارة وعدت نفسها بليلة من المتعة. مع كل لمسة ونظرة شغوفة تزايد وبدأ الجنون يكبر. هذه هي الليلة التي انتظرها الرجال وشهد كل لحظة من هذا الساخن. ولم ينتهي الأمر هنا بل في هذا الجنون بلا حدود. فكلما أصبحت المتعة ازداد وزادت الرغبة في استكشاف المزيد. كانت ليلة تنسى على الإطلاق مليئة بالجنون والإثارة التي لا توصف. تلك المثيرة التي جمعت بينهم سوف تظل محفورة. ولم يفهموا أن ما حدث هنا كان لشيء. وهكذا بدأت القصة ولكنها تركت بصمة لا تمحى في الكل.